التخطي إلى المحتوى
تعرف على تفاصيل جريمة قتل طلال الوصابي”حصري”

تعرف على تفاصيل جريمة قتل طلال الوصابي”حصري”.

سرحان الوصابي

في جريمة تهز كيان الإنسان وتقشعر منها الأبدان وتتبرأ منها الضمائر الحية والقلوب السليمة الطاهرة، بعد أن عثر عليه أشلاء مقطعة في حقيبتين دبلوماسيتين في خزان المستشفى الأرضي في محافظة البيضاء مديرية السواديه؛ طلال عبده مهدي الوصابي كان يعمل في أحد محلات الملابس مع أخوين له وفي ذلك المحل تعرف على دكتورة (زبونه) تعمل في أحد المستشفيات القريبة وهي من أصل (هندي) فبإغرائها له بفتح مستوصف له وبين شركاء وبعد أن وثق كل منهما بالآخر مضت حياتهما بعد زواج على هذا الشكل ونفذت وعدها وفتحت المستوصف له مع شركاء ،وفي الفترة الجارية ومع تردي الأوضاع إزدادت الديون على المستشفى الى مبالغ كبيرة وحدث خلاف بين الشركاء وأدى بشريكه إلى إيداع طلال أحد السجون في العاصمة صنعاء.

كان طلال وعبر ضمانات يخرج من السجن ليزور زوجته إلى البيضاء بين حين وآخر ومايعرف الناس عن هذه المرأه أنها كانت انسانه طيبة ومحترمة جداً وقد سمع عنها -شاكية- أن زوجها يأخذ منها مبالغ للقات وغيره كما تواجه أغلب النساء والزوجات في مختلف دول العالم، ولكن السؤال هل أثار خروج طلال المتكرر من السجن بضمانات وزيارته للبيضاء حفيضة جهةٍ ما وهل طرحت صورة غير واضحة تشير إلى امتلاكه مايخرجه من السجن في أي وقت ؟ بماذا كانوا يفكرون من اودعوه السجن عند رؤيته خارج الحيطان الأربعة ومادور زوجته في هذه القضية؟!! هل مورست ضغوط ما عليها لتصنع بزوجها كل هذا؟ .

حيث ذكر أنها أخذت علاجا مخدرا من صيدلية المستشفى بحجة مرض طلال وأيضا لوحظ عنها وضع مادة الإسمنت على حائط باب الخزان الأرضي التي قامت بترميمه واصلاحه سابقاً. إن الذي أوصل القضية إلى البحث الجنائي هو إتصال لـ زوجة طلال بأحد دكاترة المستشفى تطلب منه إخلاء المشفى وإبلاغ الممرضة أيضاً وحين سألها قالت أن هناك جثة في الخزان الأرضي وكان اتصالها هذا حين مغادرتها إلى جهة مجهولة فقام هذا الدكتور باﻹتصال بمركز الشرطة وابلاغهم بما حصل فكان حضورهم متأخراً وبالتحديد في الثامنة مساء وحين فتحوا الشناط وجدوا في الأولى-مع رائحة كريهة مزعجه- صدر الضحية ورقبته ولم يستطيعوا فتح الثانية بسهوله لنفس السبب-قوة الرائحة الكريهة- إلا بعد مدة فوجدوا بقية الجسم والرأس الذي تم إخراجه للتعرف على الجثة ومعرفة صاحبها فوجدوا أن عيونه تم خرقها مع وجود التورم الكبير لبقية الرأس حيث تم في مابعد إرسال الجثه إلى ثلاجة أحد مستشفيات المحافظة .

الآن من صنع هذا؟؟؟ ألف علامة تعجب مع ألف سؤال حيث تتجه الأنظار بقوة إلى زوجة طلال كونها المتهمة الأولى هل هي حرة طليقة هاربه من تلقاء نفسها أم تم إملاء ماتعاملت به عليها سابقاً من جهةٍ ما وتم أخذها إلى مكان مجهول. إن مثول هذه الطبيبة وظهورها مجدداً سيحل أسئلة كثيرة وسيعرف الكثير وسيكشف الكثير من الإلتباسات فإن كانت هي من صنعت ذلك فقد تنكرت لمبادئها ونقضت عهدها التي أقسمته حين حصلت على مهنة دكتوراه وقتلت الإنسانية بأبشع الطرق وإن كان غيرها فهو كذلك أيضاً وسيأخذ الجاني العقوبة القاسية ، وحين نذكر العقوبة هنا فما رأيكم أي عقوبة يستحق من صنع هذا .

بإسمي وإسم أهل الضحية ومحبيه وأبناء وصابين خصوصا وأبناء الجمهورية اليمنية عموماً نطالب اﻷجهزة الأمنية بكافة جهاتها وتخصصاتها في أنحاء الجمهورية بالقبض على هذه المرأة الفارة من وجه العدالة وسرعة تقديمها إلى المحاكمة وإنزال أقسى أنواع العقوبة بمن صنع هذا وهذه المناشدة نحملكم بها أرواح اليمنين ونطلب منكم عدم التساهل في مثل هكذا قضايا حيث تعتبرون الأمل الوحيد لأهل الضحية واحبابه التي لم تفارقهم الدموع لهول الحادثة وفضاعة الجريمة كما الدعوة أيضاً إلى كل اليمنين في كل أنحاء الجمهورية الإبلاغ عن هذه المرأة فور وجودها وتسليمها للأجهزه المختصة ولن ننسى الدور الكبير الذي ستقوم به وسائل الإعلام بمختلف انواعها لإيصال هذه الرسالة إلى من يهمه الأمر وتعميمها .
حفظكم الله وحفظ اليمن